ّأخبار و أنشطة
كلمة رئيس قسم التخصص في العلوم الإسلامية العنوان
07-07-2008 التاريخ
عودة إلى القائمة  
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

كلمة رئيس قسم التخصص في العلوم الإسلامية بمعهد عمي سعيد

في اختتام الموسم الدراسي 07/2008

الأستاذ إبراهيم بن عمر بورورو

الجمعة  23 جمادى الثانية 1429 هـ/ 27 جوان 2008 م

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية ملؤها الود والاحترام أزفها إليكم بهذه المناسبة الطيبة، مناسبة اختتام الموسم الدراسي في قسم التخصص في العلوم الإسلامية بمعهد عمي سعيد، وافتتاح التربص الصيفي الداخلي لتحفيظ القرآن بمؤسسة الشيخ عمي سعيد، وقد ألف هذان القسمان أن يختتم الأول ليدخل كثير من الطلبة في الثاني، لما لحفظ القرآن من أهمية لطالب الشريعة.

أيها الإخوة الحاضرون: قد مرت على افتتاح قسم التخصص في العلوم الإسلامية بمعهد عمي سعيد عشرون سنة كاملة، وقد فكرت هيئة الطلبة التابعة لهذا القسم أن تنظم تظاهرة بالمناسبة في الشهور الثلاثة الأخيرة من سنة 2008 لتعرف الجمهور بهذا القسم وبإنجازاته ولتقف على مكامن القوة والضعف فيه.

ولا بأس أن أقدم في هذه العجالة تعريفا مختصرا فتحا للشهية، فقسم التخصص في العلوم الإسلامية يعنى بتدريس العلوم الشرعية دراساتٍ جامعيةً، وهو امتداد وتطور طبيعي لمعهد عمي سعيد الذي يحوي المرحلتين المتوسطة والثانوية، وقد فتح هذا القسم أبوابَه لطلبة العلم يوم الخميس 02 نوفمبر 1988 م وذلك بإقامة حفل بهيج حضره سراة الأمة وانطلقت الدراسة فيه رسميا يوم السبت 04 نوفمبر 1988 م،

وكانت الدوافع لتأسيس هذا القسم وأمثاله متمثلة فيما يلي:

-         خصوصية المجتمع الإباضي الميزابي المستقلِ في كيانه، وكذا ثراءُ تراثه الحضاري.

-         الإشراف والتسيير للمساجد في الإمامة والإرشاد والدعوة.

-         تفعيل دور العشائر بتوجيه الشباب وإرشاد العرس، وتنفيذِ الوصايا وقسمةِ التركات، وإصلاحِ ذات البين.

-         التجند للتعليم الحر وتفعيلُ المنظومة التربوية الحرة.

ويهدف هذا القسم إلى تحقيق ما يلي:

-         تخريجُ باحثين مضطلعين بتقنيات البحث العلمي مؤهلين للدراسات العليا والبحوث الشرعية.

-         تكوين باحثين أكفاء متمكنين من أصول المذهب الإباضي وقواعده.

-         التعريف بالفكر الإباضي وإبرازُ مميزاته وخصائصه.

-         إعداد طلبة أكفاء مؤهلين للتصدي لميادين التربية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

-          التنقيبُ عن التراث الإسلامي ونفضُ الغبار عنه بتحقيقات علمية منهجية.

-         توفير فرص للدراسة والبحث في تراث المدرسة الإباضية.

هذا وقد استقبل القسمُ منذ افتتاحه إلى يوم الناس هذا اثنتي عشرة دفعة بمجموع 123 طالبا يتوزعون على قصور وادي مزاب، كما توافد البعض منهم من دول كوت ديفوار ومالي وغينيا وتنزانيا وعمان.

كما خرّج القسم ثلةً من الطلبة أخذوا مواقعهم في المجتمع:

-         عزابةٌ في قصور وادي مزاب.

-         مفتون في بعض الهيئات.

-         مرشدون في كثير من مساجد الوادي والتل.

-         مشرفون على حلقات علمية.

-         مؤطرون لتربصات قرآنية.

-         خطباءُ جمعةٍ في ثلة من مساجد الوادي.

-         أساتذة – خاصة في مواد الشريعة – في كثير من المدارس الحرة، وبعضهم خلف لمشايخهم في قسم التخصص.

-         مرشدو العرس في كثير من العشائر.

-         محققون ومؤلفون.

-         باحثون في التراث.

-         منتخبون في بعض المجالس الرسمية.

كما التحق بقسم التخصص ثلةٌ من الطلبة الذين تخرّجوا من الجامعات بعد حصولهم على شهادة الليسانس أو شهادة مهندس دولة، وقد حققت هذه التجربةُ نتائجَ مشجعةً تشق الطريق أمام الطلبة المتخرجين للمضي قدما في هذا السبيل، ومن مزايا هذه التجربة أن الطالب من هذا النوع يحقق الازدواجيةَ في الدراسة إذ يجمع بين علوم الشريعة وعلوم الحياة، فما أحوجنا إلى طبيب أو كيميائي أو فيزيائي أو مهندس لهم إلمام بعلوم الشريعة.

إتصل بنا | خارطة الموقع | سجل الزوار | ساهم معنا | التربية و التعليم | المشاريع | التقديم | التعريف | الرئيسية
Copyright © WWW.IRWANE.ORG - Tous droits réservés 2007.
Ce site est réalisé par SOFTART