طموحات المؤسسة و مشاريعها المستقبلية
لقد بدأت - والحمد لله – باكورة النتائج المرجوّة من هذه الجهود الضخمة تُجنى؛ فتكونت أجيال وتخرجت دفعات متتالية من الطلبة، منهم من أصبح أستاذا، ومنهم من هو اليوم في قيادة المجتمع، ومنهم من تقلد وظائف إدارية سامية. ومع ذلك فإن مؤسسة الشيخ عمي سعيد تطمح للوصول إلى كل ما يرفع من مردودية عملها ويزيد من فعاليتها، وهي ترجو مستقبلا - بعون الله تعالى - أن تتيسر لها الأسباب لترقية المجالات الآتية:
+ تطوير المناهج التربوية الخاصة بالمؤسسة وطرق التدريس ووسائله، وتأطير المربين والمكونين، والرفع من خبراتهم، وذلك بالاستفادة من التطور الحديث لعلم التربية، رفعا لمردودية المؤسسة.
+ ترقية إمكانات المؤسسة لاستقطاب المزيد من الكفاءات العلمية والتربوية، ورفع طاقة الاستيعاب للتلاميذ والتلميذات بها، مع الاهتمام بشريحة الطلبة الوافدين.
+ ترقية خريجي المؤسسة عامة، وبالخصوص طلبة قسم التخصص في العلوم الإسلامية - الذين يأملون أن تفتح لهم أبواب الجامعات في الدراسات العليا – وذلك بالسعي إلى توفير منح دراسية جامعية لما بعد التدرج. إضافة إلى تأطير المتخرجين وربطهم بمؤسستهم.
+ تطوير المكتبة في فروعها السمعية – السمعية البصرية – المتعددة الوسائط، وترقية مستوى خدماتها، للرقي بها إلى مستوى مقبول من متطلبات عصر المعلومات والاتصالات.
+ البحث عن فرصٍ للتعاون في مجال خدمة التراث العربي الإسلامي للاستفادة من التجارب الميدانية، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التراثية.
+ توسيع آفاق الاتصالات بالشخصيات والهيئات العلمية، وربط صلات التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وتدشين علاقات توأمة في حدود إمكانات المؤسسة المادية والبشرية.