انطباعات و أصداء
هذه بعض الانطباعات لثلة من المشايخ والأساتذة نذكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر:
1- رسالة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: ومما جاء فيها:
... وإني لأحمد الله إليكم على سيوب نعمائه، وجميل عطائه مبتهلا إليه أن يغدق عليكم نعمه وأن يبوئكم مبوأ عز ورحمة في الدنيا والآخرة.
... إن اللسان ليخرس وإن البيان ليعيى عن ترجمة مشاعرنا وأحاسيسنا تجاه ما غمرتمونا به من إحسان، وأغدقتموه علينا من إكرام وأحطتمونا به من رعاية ..
هذا وكم كان سرورنا وفرحتنا بتلكم النهضة العلمية والدعوية المباركة التي شاهدناها في ربوعكم العامرة، وفي مؤسستكم العتيدة، ناهيكم بأولئك الأشبال في معهدكم الميمون الذين نتطلّع إلى يومهم المشهود الذي يغدون فيه ليوثا كاسرة، تحمي عرين الاستقامة، وتدافع عن حمى الدين إذ لا ريب أن أهلتهم الطالعة ستتحول -بعون الله وتوفيقه- إلى بدور مشرقة في سماء العلم، متألقة في آفاق الخير، تهدى السّارين، وتذهب بحيرة الحائرين، فتتجدد بهم عهود الخير البالية، ويستوسق بهم شتات الأمة فتحيا بعد موات، وتعز بعد هوان، وتقوى بعد ضعف.
... وإنا لندعو لكم أن يكون الإخلاص رائدكم والتوفيق حليفكم والنجاح من خلفكم وأمامكم.
2- حديث الأيّام، للشاعر: عمر بن صالح داودي: ومما جاء فيها:
صور تلك الأيّام ليست خيالية أرسمها على الصفحات، وليست حديثا شيّقا أبتدعه للتسلية وسدّ الفراغ، بل كانت حقائق ناصعة شهدتها ذات يوم ربوع الوادي، فراح التاريخ يسجلها على ذاكرته في عنفوان وكبرياء.
إنّها أيّام من أيّام الله، غيَّرت الأجواء من حولنا، فهته قوافل البرّ تزدحم بها الشوارع، وهذا موكب النصر يجوب الأحياء في صمت وخشوع، وتلك كتائب النصر تطوي الخطا لحضور العرس الثقافي البهيج.
فأيامـــك !
كانت لوحة إشهارية على صلابة مؤسّساتنا العرفية ونجاعتها، شريطة أن تتعهدها أنامل المختصين بالرعاية والتحديث، وجعلها أكثر تَلاؤُمًـا مع متطلبات العصر وتقلباته.
من هنا دعيني أُدخِل تغييرات في خريطتها الحالية، فعلى مركز القيادة إيجاد آليات تضمن تعميم هذا التراث الأصيل، وعولمة هته الأنظمة الفعالة، وكسر الحواجز المانعة من انتشار هذا الرصيد الثقافي، ليصبح عملة متداولة عبر المعمورة.
موعظـة الأيّــام !
هذه الأيّام علمتـنا:
أن نتعامل مع الأحداث بذكاء ودهاء.
أن نتصرّف مع التقلبات بحكمة ورزانة.
أن لا يَسْلِبُنَا الجديدُ قداسةَ القـديم.
أن لا نهاب الحواجز إذا حملنا معنا بطاقة الإخلاص والوفاء.
وعلّمتنا أخيرا أنّه باحتكاك السحب، وقصف الرعود، ولمعان البرق تخضرّ الأرض وتنبث من كلّ زوج بهيج.
فما أجمل بذلة العُرسيْن، عرس الثقافة، وعرس الذكرى لانطلاق أوّل رصاصة إلى جسم الظالم الغاشم.
ليت لعبير العرس يبقى في أجوائنا لمدّة أطول، فلقد تعانقنا فيه مع الرجل الوقور، مع الإطار الكفء، مع النائب الملتزم، مع الأستاذ القدير والشاعر الناشئ، ومع الجمهور المتعطش الغيور.
شكرا لك يا مؤسّسة عمّي سعيد، تحية لأبنائك ورجالاتك، إنّهم رَعَوك فأحسنوا الرعاية، وأجادوا من البداية إلى النهاية.
3- رسالة الشيخ إبراهيم بن محمد طلاي: ومما جاء فيها:
السادة الأساتذة أعضاء جمعية عمي سعيد في مؤسساتها الثقافية العامرة بكل خير وهدى
لقد شهدنا في الأخيرة أعمالا جليلة ونشاطا مشكورا من المشايخ والشباب المنظوين تحت المؤسسة تلكم الأيام الدراسية العلمية والتربوية بمناسبة إقامة ذكرى للعالم الاجتماعي التربوي الشيخ عمي سعيد الخيري، والشيخ الورع الداعي إلى الله وإلى سيرة السلف عمنا حمو بن موسى رحمهما الله وجزاهم عنا وعن الإسلام خيرا.
... فكانت أياما رائعة وموفقة في كل ما استعرض فيها وقدِّم فيها من التعريف بنشاط المؤسسة الدؤوب في درب الثقافة الإسلامية بفرعيها اللغوي والتشريعي.
... ولا أرى هذا مقتصرا على المؤسسة بل تعدّى ذلك إلى الرفع من القيمة العلمية والخطّة الرشيدة للمدرسة الإباضية، وجهاد علمائها لرفع كلمة الله ونشر دينه وخاصة في أيامنا هذه.
ولقد أحسنتم صنعا بما وفقتم إليه من نشر دراسات مكتوبة وكتيبات محبَّرة في موضوع الذكرى فجاءت معاضدة ومواكبة لما يقال وما يذاع وينشر من الكلام على منبر المحاضرات والتدخلات.
... تقبلوا تحياتي ودعواتي الصالحة لكم أولا وأخيرا.
4- رسالة الأستاذ صالح بن داود بافولولو.
5- مَسرّة مسيرة: للطالب صالح بن بشير بوشلاغم.
6- رسالة مدير المركز الوطني للوثائق التربوية السيد: إبراهيم لعليبي.
7- ملاحظات وانطباعات واقتراحات للأستاذ: باحمد بن باسعيد النشاشبي.
8- سعدنا بك يا عمي سعيد: سليمان أبو الربيع قزريط.
9- رسالة أمناء السيل بغرداية.
10- رسالة الأستاذ: إبراهيم بن عمر كركاشة.
11- رسالة نادي صناع الحياة لجمعية سبل السلام غرداية.
12- رسالة جمعية الشيخ بابا والجمة غرداية.
13- رسالة جمعية التوفيق الخيرية، سيدي امحمد، الجزائر.
14- رسالة مكتب الدراسات العلمية، الحميز، الجزائر.
15- رسالة جمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث غرداية.