نظم قسم المناهج والتكوين التربوي بمؤسسة الشيخ عمي سعيد أمسية تكوينية توجيهية لفائدة أولياء طلبة السنة الرابعة متوسط أمسية الجمعة 19 صفر 1433هـ/ 13 جانفي 2012م من الساعة 16:15 إلى 20:00 بمقر المعهد
في إطار نشر الثقافة الفلكية في أوساط الطلبة نظم نادي عمي سعيد لهواة الفلك يومي: السبت و الأحد 24/25 ديسمبر 2011م الموافق لـ 28/29 محرم 1433هـ واستغلالا للعطلة الشتوية فعاليات المخيم الفلكي التكويني السابع لفائدة أعضاء النادي
لقاء ودي عملي بين الطلبة الجامعيين خلال الإجازة الشتوية 2011م
نظمت خلية الطلبة الجامعيين لقاء وديا يوم السبت 28 محرم 1433هـ/ 24 ديسمبر 2011م ابتداء من الساعة 16:30 إلى السهرة.الفقرة الأولى في البرنامج محاضرة نشطها الأستاذ محمد بن أحمد إمناسن عنوانها جولة سياحية بمدينة غرداية الواقع والخصوصيات، تطرق فيها إلى تعريف قصر غرداية
بعون من الله وتوفيقه، نظمت رابطة المؤسسات المزابية للتعليم الحر لقاء تهنئة وتعارف مع السيد عز الدين جيلاني بمناسبة تنصيبه مديرا للتربية بولاية غرداية صباح يوم السبت 20 صفر 1433هـ/ 14 جانفي 2012م حيث استقبلته إدارات المدارس الحرة بوادي مزاب وهذا بمقر دار القرآن الكريم بغرداية.
إذا كان التفسير الموضوعي يهتم باستقراء الآيات في الموضوع الواحد لتركيب النظرة القرآنية إلى ذلك الموضوع، فإن التفسير الموضوعي للسورة يهتم بتحديد الفكرة التي تهدف السورة إلى معالجتها، لتكون تلك الفكرة رابطا يجمع بين معاني الآيات؛ ومحورا تفهم على ضوئه السورة، بدل أن تفهم كل آية فهما مستقلا مجتزَأ عن سياقه.
إن من عدل الله وحكمته أن جعل كل إنسان مبتلى بالخير (العطاء) في بعض أموره، ومبتلى بالشر (المنع) في أمور أخرى، فلكل إنسان نقاط قوة ونقاط ضعف، والناجح هو الذي يستثمر في نقاط قوته ليستدرك ضعفه ويحقق أهدافه. والشيخ السالمي مثال جيد لهذا المبدأ، فقد حقق إنجازات كبيرة علمية ونهضوية؛ حيث يكفيه أجرا وفخرا أن الله أحيا على يده الإمامة بعد موتها، كما أنه نظم ما يزيد على 18 ألف بيت من المنظومات العلمية
أي شباب نريد؟
بسم الله الرحمن الرحيم، قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ... ﴾ [آل عمران: 110]، وقال أيضا: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: 55]