بتاريخ الأحد 16 ذو القعدة 1434هـ/ 22 سبتمبر 2013م تم بعون الله وحسن عونه افتتاح الموسم الدراسي الجديد 34ـ1435هـ/13ـ2014م بقسم التخصص في العلوم الإسلامية في مقر المدرسة الجديدة بساحة بابا والجمة.
وقد حضر الحفل رئيس المؤسسة السيد بشير بن موسى الحاج موسى ومدير المعهد مصطفى بن قاسم كاره والمشرف على القسم الأستاذ: سوفغالم عمر بن محمد. إلى جانب مشايخ القسم الأساتذة: الشيخ محمد بن أيّوب صدقي، أ. عمر بن قاسم موسى وعلي، أ. الحاج أحمد بن حمو كروم، أ. إبراهيم بن عمر بورورو، كما حضر طلبة الأقسام الثلاثة.
افتتح اللقاء على الساعة 9:15 بدعاء مبارك من فضيلة الشيخ محمد بن أيّوب صدقي ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من سورة الصف تلاها الطالب الحاج سعيد جابر بن سعيد بعدها تفضل المشايخ والأساتذة بكلماتهم:
§ الكلمة الأولى للشيخ محمد بن أيّوب صدقي ركز فيها:
+ حول ما ينبغي التعرف عليه.
+ إبراز فضل السابقين في ميدان التعليم، ودور اللاحقين واستشهد بالآية الكريمة: (وأوحي إليّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ).
+ تعليق على أسرار القَسم في سورة الشمس وأسرار النفس السوية.
+ فضل اللغة العربية وضرب مثالا بمولى موسى بن نصير طارق بن زياد في خطبته المشهورة وهو على رأس 4000 مقاتل كلهم بربر بما فيهم طارق.
+ تحدّث عن تذوق السلف للغة وعن ترجمة عقيدة العزابة من البربرية إلى العربية؛ وقال إنّها مجهولة المؤلف ويشاع أنّها لأبي سالم الفارسي والذي ترجمها أبو حفص عمرو بن جميع.
+ قدّم توصية بالتدوين والتقييد والحفظ لكل ما يسمع.
+ رغب الشيخ في نصرة الدين كما نصره الأوّلون من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
§ الكلمة الثانية: للأستاذ عمر بن قاسم موسى وعلي
+ تحدث على مناسبة مرور ربع قرن على تأسيس القسم
+ حرض الطلبة على ضرورة التحلي بالصبر.
+ اللغة العربية كانت رائدة في جامعات العالم ولم تكن مطية للعلوم الشرعية فقط بل تجاوزتها إلى العلوم الدنيوية.
+ أشار إلى واجب كل متعلم وخاصة طلبة المعهد.
§ الكلمة الثالثة: للأستاذ الحاج أحمد بن حمو كروم:
+ استشهد بسورة العصر ليبين معنى اللقاء.
+ عدم التضجر من مسيرة التعلم.
+ انتشار المذهب يأتي بالعلم.
+ ذكر بعض حيثيات رحلة الشيخ إلى زنجبار، الحالة الاجتماعية لسكانها، التضحية من أجل البقاء.
+ دعا إلى تقديم المساعدة لإخواننا في الجبل.
§ الكلمة الأخيرة للأستاذ: إبراهيم بن عمر بورورو
+ بيّن وضوح المنهج.
+ بناء التعليم يكون بشيئين المعلم والمتعلم والبعد العملي لكلّ منهم وما ينتظر من المتعلم.
+ دعا الطلبة إلى أخذ الكتاب بقوة.
+ أخذ الأمر بجد فالإحسان يقابل بالإحسان.
§ قصيدة من الطالب الحاج سعيد جابر بن سعيد صال وجال فيها حول معتقد الإباضية.
§ كلمة ختامية للمشرف عمر بن محمد سوفغالم وضح فيها بعض النقاط التنظيمية:
+ سير العمل في الإدارة وتحضيراتها للدخول الجامعي الجديد.
+ ذكّر الدفعة الأخيرة بتقديم البحوث والإدارة مستعدة لتقديم المساعدة.
+ ذكر على تجديد العزم لاستئناف الدراسة.
اختتم اللقاء بدعاء من أحد المشايخ.